
أعلنت الشرطة العراقية، مساء الأحد، عن ضبط امرأة تنتحل صفة طبيبة داخل مستشفى الحكيم التعليمي في محافظة ميسان جنوب البلاد، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً بين المواطنين ومخاوف من احتمالية تعاملها مع المرضى أو تقديم أدوية دون أي مؤهلات طبية.
وبحسب بيان صادر عن قيادة شرطة ميسان، فإن مفارز مديرية حماية المنشآت لاحظت سلوكاً مريباً من امرأة ترتدي الزي الطبي الأبيض داخل المستشفى، ليتبين بعد التحقيق والتنسيق مع إدارة المستشفى أنها لا تمت بصلة إلى الطاقم الطبي أو الإداري، ولا تملك أي أوراق أو وثائق تثبت صفتها.
وفي وقت لاحق، أصدرت دائرة صحة محافظة ميسان بياناً أوضحت فيه أن المرأة لم تكن تنتحل صفة “طبيبة” كما جاء في بيان الشرطة، بل ادعت أنها صيدلانية تعمل داخل المستشفى، وهو ما نفته السجلات الرسمية التي خَلَت من أي بيانات وظيفية أو تدريبية تخصها.
وأكدت إدارة المستشفى أنها رصدت وجود المرأة فور دخولها المبنى، رغم الزخم الكبير في أعداد المرضى والمتدربين، مما دفعها إلى إبلاغ الجهات الأمنية التي سارعت إلى توقيفها.
ولم تعلن السلطات حتى اللحظة مدة وجود المرأة داخل المستشفى، أو إن كانت قد تفاعلت مع أي مريض أو ساهمت في تقديم وصفات أو أدوية، الأمر الذي أثار موجة من الغضب والقلق على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات شعبية من سكان المحافظة إلى الكشف عن هويتها وصورتها للتحقق من تعاملها مع أي شخص.
من جهتها، أكدت قيادة الشرطة أن المرأة أُحيلت إلى الجهات التحقيقية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، فيما طالبت فعاليات مدنية وشخصيات محلية بمزيد من الرقابة داخل المؤسسات الصحية، لمنع تكرار حوادث الانتحال التي تشكّل تهديداً مباشراً على صحة المواطنين وسلامتهم.
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

